علي بن سليمان الحيدرة اليمني
33
كشف المشكل في النحو
نوعا : منها نوع أوّل يكون معرفة أعجميا فيمنعه من الصّرف التعريف والعجمة وذلك نحو : إبراهيم وإسماعيل وجبرائيل وميكائيل وما أشبهه ذلك . ومنها نوع ثان يكون معرفة بوزن الفعل فيمنعه التعريف والوزن . وذلك مثل : أحمد وأسعد وما أشبهه ما في أوّله ألف / 209 / زائدة كألف المضارعة ويزيد ويشكر مما في أوله الياء . وتغلب وتلثم مما في أوله التاء . وكذلك لو سميت بما في أوله نون زائدة مثل : نضرب ، ونخرج ، وما أشبهه من أوزان الفعل المستقبل على جميع أحواله . فأمّا الفعل الماضي فلا اعتبار به لأنّ وزنه شبيه بأوزان الأسماء فلذلك انصرف الّا ترى انّ ضرب بوزن حبل وظرف بوزن عضد . وعلم بوزن كتف . وقرمط بوزن جعفر الّا ما سمي بوزن الفعل الّذي لما لم يسم فاعله ، فانّه لا ينصرف في الغالب « مثل ضرب وضورب » « 98 » احترازا من المعتل الثلاثي والمضاعف فانّهما ينصرفان لأنّ لهما في الأسماء مثالا وذلك نحو ، قيل وبيع ومرّ وسرّ مثلهما فيل وديك وبرّ وكر .
--> ( 98 ) مثل : ضرب وضورب ، في م ، ت ، ك .